كلمة رئيس مجلس الإدارة
مع نهاية عام 2022، يشرفني أن أقدم لكم التقرير السنوي لـ "كاك بنك" في هذه السنة التاريخية التي تمثل الذكرى الأربعين لتأسيس البنك، الذي بدأ رحلته في عام 1982 من دمج بنك التسليف الزراعي (1975) وبنك التعاون الأهلي للتطوير (1979). هذه الذكرى ليست فقط تأكيدًا على عراقة تاريخنا، بل هي أيضاً شاهد على التطور والنمو الذي حققه البنك عبر العقود. في البداية، ركز البنك على تمويل القطاع الزراعي والسمكي في فترة كانت المشاريع الاستثمارية تنحصر بشكل كبير بين الحكومة والمواطنين على هذا القطاع، وقدم خدمات تمويلية ومصرفية ناجحة حتى نهاية 2003.في عام 2004، مع توجهات الدولة لدعم وتشجيع جميع القطاعات الاقتصادية في خطوة هامة لمواكبة التغيرات في الاقتصاد العالمي وجذب الاستثمارات الخارجية، توجه البنك نحو العمل المصرفي الشامل، مضيفاً إلى خدمات التمويل الزراعي باقات جديدة من الخدمات المصرفية لتلبية احتياجات جميع القطاعات الاقتصادية وشرائح المجتمع. هذا التحول الاستراتيجي نقل البنك من مرحلة النجاح في القطاع الزراعي إلى التفوق المصرفي، متبنياً مشروع الريادة كمؤسسة مصرفية شاملة تسعى لتقديم أحدث الخدمات المصرفية وفقًا لمعايير العمل المصرفي العالمي، بما يخدم الاقتصاد المحلي.أود أن أشكر كل فرد من فريق العمل في البنك لمساهمته في هذا النجاح وأدعوكم للاطلاع على هذا التقرير الذي يسلط الضوء على إنجازاتنا وخططنا المستقبلية. ونحن نحتفي بمرور 40 عاماً على تأسيسنا، نجدد التزامنا بمواصلة مسيرتنا نحو بناء مستقبل مصرفي مزدهر ينتمي إليه كل عضو في مجتمعنا، وندعوهم جميعاً للمشاركة في رحلة الريادة.
إبراهيم الحوثي
رئيس مجلس الإدارة