حجم الموجودات

0 مليار ريال

-3.19 % مقارنة بالعام الماضي

إجمالي حجم الموجودات

0 مليار ريال

6.21 % مقارنة بالعام الماضي

موبايل موني

0 ألف مشترك

0 % مقارنة بالعام الماضي

الإيرادات التشغيلية

0 مليار ريال

مقارنة بالعام الماضي

الأرصدة لدى البنوك

0 مليار ريال

12 % مقارنة بالعام الماضي

الزيادة في عدد الحسابات

0

16.05 % مقارنة بالعام الماضيv

إجمالي الأصول بملايين الريالات خلال الفترة من 2017 إلى 2021

يحافظ البنك على مستوى ثابت من إجمالي الموجودات على الرغم من حجم الأزمات المتلاحقة التي مرت بها البلاد ومازالت تداعياتها حتى الآن. حيث بلغ إجمالي الموجودات بنهاية 31 ديسمبر 2021م مبلغ (530) مليار ريال مقابل مبلغ (499) مليار ريال في نفس الفترة من العام السابق بمقدار نمو (31) مليار ريال وبنسبة نمو 6 %.

نسب تكوين الموجودات كما في 31 ديسمبر2021م

ونظراً لارتفاع حجم مخاطر الاستثمارات في السنوات الأخيرة والتي منها المخاطر الائتمانية فقد فضل البنك زيادة حجم استثماراته في أدوات الدين العام باعتباره أقل مخاطر حيث يمثل حجم الاستثمار في أدوات الدين العام ما نسبته 63% من إجمالي حجم الموجودات.

مخطط توزيع الموجودات للبنك بملايين الريالات للعام 2021

ويقوم البنك بإدارة موجوداته من خلال تشغيلها في الأدوات المدرة للدخل كون ما نسبة 31% من مصادر الأموال تعد مكلفة على البنك ويدفع بالمقابل عنها فوائد لعملائه. حيث بلغ إجمالي موجودات البنك المدرة للدخل بنهاية العام 2021 مبلغ (394) مليار ريال، مقابل (136) مليار موجودات غير مدرة للدخل (2020 م) 407 مليار ريال موجودات مدرة للدخل و (92) ملياراً موجودات غير مدرة للدخل)

مخصص أرصدة لدى البنوك (بنوك خارجية + بنك مركزي) بملايين الريالات للفترة من 2018الى 2021

مع العلم بأن البنك قد قام بتكوين مخصصات لجزء من أرصدة البنوك الخارجية وجزء من حسابات البنك المركزي طرف فروع الجنوب وفرع مأرب.

أرصدة لدى البنوك بملايين الريالات للفترة من 2016 الى 2022

يقوم البنك بإيداع جزء من أرصدته لدى البنوك المحلية والأجنبية لتسيير أعماله المالية والمصرفية وربط الفائض من تلك الأموال بودائع استثمارية مدرة للدخل. حيث بلغ إجمالي أرصدتنا لدى البنوك بنهاية 31 ديسمبر 2021 مبلغ (139.7) مليار ريال مقابل مبلغ (90.9) مليار ريال للفترة نفسها من العام السابق وبزيادة قدرها (49) مليار وبنسبة نمو 54 % حيث تركزت هذه الزيادة في الآتي:  مبلغ 45 مليار ريال في حساباتنا طرف البنك المركزي وذلك نتيجة توريد إيرادات أذون الخزانة إلى حسابنا طرف البنك المركزي وتوقف استثمارها ضمن أذون الخزانة.  مبلغ 4 مليار ريال في ودائع لدى البنوك المحلية.

مقارنة إجمالي القروض والتمويلات مع المخصصات والفوائد المكونة بملايين الريالات خلال الفترة 2017م-2021

يعد الاستثمار في المحفظة الائتمانية من الاستثمارات المستدامة التي تحقق المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمعات لاسيما وهي تعد الممول الأساسي لدوران عجلة التنمية في أي مجتمع. ونتيجة للأزمة التي تمر بها البلاد منذ عقد من الزمن والتي أدت إلى تدهور الأنشطة الاقتصادية بشكل كبير نتيجة ارتفاع حجم مخاطر منح الائتمان وصعوبة التحصيل أضف إلى ذلك انعدام السيولة التي بدأت منذ يونيو من العام 2016م كل ذلك أدى إلى تعثر ديون العملاء وبالتالي زيادة حجم المخصصات المكونة لمواجهة المخاطر المحتملة. وقد قام البنك برفع عملية التحصيل للديون والتي كان لها دور كبير في تحصيل الكثير من الديون المتعثرة على الرغم من الأزمة الراهنة بالإضافة إلى الاستمرار بشكل جزئي في منح التسهيلات للعملاء ذوي الملاءة الائتمانية الجيدة ويقوم البنك بإجراء دراسات دورية لمحفظة القروض والتمويلات وتكوين المخصصات اللازمة لمواجهة أي مخاطر محتملة حيث بلغ إجمالي المخصصات المكونة وكذا الفوائد المعلقة حتى نهاية العام 2021 مبلغ (52) مليار ريال. ومع ذلك حقق البنك العديد من الإنجازات في جانب تحصيل الديون السابقة رغم الأزمة حيث استطاع البنك تحصيل ديون كانت في الأساس متعثرة السداد وتم استرداد مبلغ (1,5) مليار ريال كمسترد من المخصصات نتيجة تلك التحصيلات.

المسترد من المخصصات بملايين الريالات من 2017الى 2021

أذون الخزانة بالصافي بملايين الريالات للفترة من 2017 الى 2021

يقوم البنك باستثمار أموال المودعين في أدوات الدين العام "أذون الخزانة" حيث بلغ صافي الاستثمار بنهاية العام 2021م مبلغ (329) مليار ريال مقابل (342) مليار ريال، وبانخفاض وقدره (13) مليار ريال نتيجة تخفيض أذون الخزانة بما يقابل رصيد الودائع الحكومية التي تم إيقاف الفوائد عليها وكذا تجديد أذون الخزانة برأس المال فقط دون إضافة الفائدة إلى الأذون وتعد معظم أذون الخزانة المملوكة للبنك قصيرة الأجل حيث تستحق 99% من هذه الأذون خلال أقل من ثلاثة أشهر. والرسم البياني أدناه يوضح أكثر لهذا النوع من الاستثمار

إيرادات أذون الخزانة بملايين الريالات للفترة من 2017 الى 2021

أدناه مخطط بالإيراد المتحقق من أذون الخزانة للفترة من 2017 الى 2021 م

مخطط الودائع المدرة للدخل لدى البنوك المحلية والاجنبية بملايين الريالات خلال الفترة من 2017 - 2021 م

يقوم البنك بتوزيع محفظته الاستثمارية بتوزيعها على أكثر من مصدر كإدارة لمخاطرها من ناحية ومن ناحية أخرى تحقيق الإيرادات من أكثر من مجال. كما يقوم البنك بتنويع محافظه الاستثمارية والتي منها الاستثمار لدى البنوك والتي أدت إلى دخل بمقدار (7) مليارات في عام 2021 مقابل (6) مليارات في العام 2020 لنفس الفترة.

الودائع ( عملاء وبنوك ) بملايين الريالات للفترة من2017الى 2021

تعد أموال المودعين من أهم مصادر الأموال في البنوك والتي تستخدمها البنوك في تسيير أعمالها ويولي كاك بنك الاهتمام الأكبر بتنمية هذه الأموال كونها تعطي للبنك ملاءة مالية بالإضافة إلى أنها تنعكس بشكل جيد على موجودات البنك من خلال التشغيل المثمر لها. ونظراً لأن الازمة التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية أثرت على القطاع المصرفي وعلى ثقة العملاء في البنوك مما أدى إلى انسحاب أرصده كبيرة من البنوك أعقبه استقرار نسبي بعد العام 2016م. ومن منتصف العام 2016م ظهرت مشكلة جديدة وهي انعدام السيولة بالريال اليمني مما أدى بالبنوك إلى تطبيق إجراءات وقائية لترتيبات السيولة والتي منها قيام البنك بوضع آليات مناسبة للسحب من الأرصدة القديمة للعملاء كأحد أهم الوسائل التي انتهجتها البنك لإدارة السيولة في ظل هذه الازمة. وكنوع من إعادة ثقة العملاء بالبنوك والمحافظة على مستوى نصيب البنك في الحصة السوقية لمحفظة المودعين فقد قام البنك باستحداث حسابات جديدة للعملاء تحت منتج جديد باسم "حسابات الكاش" لتسيير أعمال العملاء من سحب وإيداع في أي وقت وبدون أي قيود وقد بلغت أرصدة منتج الكاش مبلغ (9.8) مليار ريال.

صافي مراكز العملات الأجنبية بملايين الريالات للفترة من 2017الى 2021م

رغم استمرار الأزمة التي تمر بها البلاد وعدم وجود استقرار في أسعار العملات الأجنبية إلا أن البنك حاول تخفيض مركز العملة خلال السنوات السابقة من خلال التخفيض التدريجي للمركز متى ما توفرت سيولة نقدية للشراء مالم يلجأ البنك للخيار الثاني من خلال تجنيب الأرباح التي يحققها كإجراءات تحوطية لمواجهة أي خسائر محتملة للمركز. حيث استطاع البنك تخفيض المركز خلال العام 2021م ليصبح صافي المراكز كما في 31 ديسمبر 2021 م مبلغ (65) مليار ريال مقارنة بمبلغ (52) ملياراً في نفس الفترة من العام السابق. بالإضافة إلى قيام البنك خلال العام 2021م بتكوين مخصص لمواجهة مخاطر مركز العملة بمبلغ (35) مليار ريال حيث أصبح إجمالي مخصص مركز العملة بنهاية العام 2021م مبلغ (51) مليار ريال.

المخصصات المكونة لمواجهة خسائر مركز العملة بملايين الريالات من 2016 الى 2021

مقارنة مخصص مركز العملة بملايين الريالات للفترة من 2017 - 2021

نسبة كفايه راس مال البنك خلال فترة 2017 - 2021

إن المؤشرات المالية لحقوق الملكية لأي بنك أو مؤسسة تعد من أهم المؤشرات للمستثمرين والمودعين والمتعاملين على حد سواء فهي بمثابة خط الدفاع الأول التي تغطي المخاطر الطارئة والخارجة عن السيطرة. وبسبب الصعوبات التي تواجه القطاع المصرفي والتي تؤدي إلى مخاطر عالية منها ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية إلى مستويات عالية وشحة السيولة وعدم توفر فرص استثمارية وركود في تشغيل أموال المودعين وغيرها، كل ذلك يؤدي إلى البحث عن مصادر للتحوط لمواجهة أي خسائر محتملة حيث قام البنك باتباع سياسة ثابتة وهي تحويل الأرباح المحققة لتكوين مخصصات لمواجهة المخاطر المحتملة، أو لتدعيم رأس المال والاحتياطيات. حيث بلغ إجمالي رأس المال المدفوع في 31 ديسمبر 2021م مبلغ (20) مليار ريال مقابل (20) مليار في نفس الفترة من العام السابق. وقد استطاع البنك المحافظة على نسبة عالية لكفاية رأس المال طبقاً لمتطلبات لجنة بازل ومتطلبات البنك المركزي اليمني حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال في 31 ديسمبر 2021م 81.09 % مقابل 58.77%في العام 2020م للفترة نفسها.

مقارنة إجمالي الإيرادات والمصاريف بملايين الريالات خلال فترة 2017 -2021

على الرغم من الركود الاقتصادي للبلاد خلال العقد الماضي من الزمن وانعدام الفرص الاستثمارية المدرة للدخل إلا أن البنك استطاع خلال السنوات الماضية تحقيق عوائد جيدة استخدم معظمها في تخفيض مخاطر مركز العملة ومواجهة مخاطر الديون المشكوك في تحصيلها. حيث حقق البنك صافي أرباح بنهاية العام 2021م مبلغ (1.6) مليار ريال مقابل (635) مليون ريال في الفترة نفسها من العام السابق وبزيادة قدرها واحد مليار ريال يمني. ومن خلال الاطلاع على قائمة الدخل الخاصة بالبنك نجد بأن البنك حقق إجمالي دخل تشغيلي بمبلغ (56) مليار ريال بنهاية العام 2021م مقارنة بمبلغ (32) مليار ريال في نفس الفترة من العام 2020 وقد استخدم البنك هذا الدخل في:

النفقات التشغيلية بملايين الريالات للفترة من 2016 الى 2022

على الرغم من الارتفاع الكبير في المستوى العام للأسعار بالإضافة إلى زيادة أسعار صرف العملات الأجنبية إلا أن البنك استطاع المحافظة على مستويات إنفاق جيدة بل في بعض السنوات حقق وفورات فعلية عن السنوات التي سبقتها كنفقات إجمالية وكذا على مستوى البنود وهذا يدل على مقدرة قيادة البنك في تسيير أعمال البنك وفق أعلى جودة وأقل تكلفة وهذا ما انعكس أثره على الأرباح التي حققها البنك خلال الفترة الماضية. وقد بلغ إجمالي النفقات التشغيلية خلال العام 2021م مبلغ (14,467) مليون ريال مقابل (14,691) مليون في نفس الفترة من العام السابق وبانخفاض قدره (224) مليون ريال.

مؤشرات الربحية

على الرغم من الركود الاقتصادي للبلاد خلال العقد الماضي من الزمن وانعدام الفرص الاستثمارية المدرة للدخل إلا أن البنك استطاع خلال السنوات الماضية تحقيق عوائد جيدة استخدم معظمها في تخفيض مخاطر مركز العملة ومواجهة مخاطر الديون المشكوك في تحصيلها. حيث حقق البنك صافي أرباح بنهاية العام 2021م مبلغ (1.6) مليار ريال مقابل (635) مليون ريال في الفترة نفسها من العام السابق وبزيادة قدرها واحد مليار ريال يمني. ومن خلال الاطلاع على قائمة الدخل الخاصة بالبنك نجد بأن البنك حقق إجمالي دخل تشغيلي بمبلغ (56) مليار ريال بنهاية العام 2021م مقارنة بمبلغ (32) مليار ريال في نفس الفترة من العام 2020 وقد استخدم البنك هذا الدخل في:

صافي الربح التشغيلي

0

تكوين مخصصات لمواجهة المخاطر المحتملة

0

لمواجهة النفقات التشغيلية

0

مرحل كصافي ربح

0

مبالغ مسددة للدولة

0

زكاة عروض التجارة

0

ضرائب الأرباح التجارية

0

المسؤولية الاجتماعية للبنك تجاه المجتمع:

تكريم لأسر الشهداء

0

رعاية البنك لحفل تكريم أوائل 2020م

0

دعم الهيئة العليا للعلوم والابتكار

0

© CAC Bank.
Powered by Icon